آخر الأخبار

مرحبا بك فى موقع الموبيلات Mob4U بشكلة الجديد ... تعرف على اجدد اخبار الموبيلات و مميزات و عيوب الموبيلات ... هنساعدك فى اختيار موبايلك و هنساعدك فى حل المشاكل التى تواجه موبايلك ....

القائمة

Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
top
Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
Searching...

تعتبر شركة أبل من أكثر الشركات نجاحاً في العالم وتحقيقاً للأرباح كما تعتبر الشركة الأولى عالمياً من حيث القيمة السوقية حيث تقارب القيمة لأبل ال 575 مليار دولار وهو مبلغ ضخم يفوق ميزانيات دول كاملة، نجاح شركة أبل لم يأتي من فراغ بل وراءه جهد ضخم وقد ذكرنا في عدة مقالات سابقة نقاط صغيرة عن كيفية عمل شركة أبل وتفكيرها ونجاحها، وفي هذا المقال نجمع النقاط السابق ذكرها ونحاول معاً كشف سر تفوق شركة أبل.

تختلف أبل عن معظم الشركات في العالم في فلسفة المنتجات الخاصة بها، فالمعتاد أن تجري الشركات استقصاء ماذا يريد المستخدم وتسعى إلى تلبية رغباته المستهلك لكن شركة أبل لها سياسة خاصة كما صرح جونثان إيف مدير قسم تصميم المنتجات في شركة أبل حيث صرح أن أبل لا تجري استقصاء واستطلاع رأي للأسواق قبل إنتاج وتحديث منتجاتها. وهذا الأمر كان قد كشف عنه ستيف جوبز قبل سنوات عندما سأل عن سياسة أبل حيث قال قال أن هناك مدرستين الأولى هو دراسة المستهلك ومعرفة ما يريد وتوفير هذا الأمر له والمدرسة الأخرى هى إبتكار منتجات غير مسبوقة ثم جعل المستهلك يرى كم كان يحتاج مثل هذه المنتجات، وهذا ما تفعله أبل، قبل الآي فون كان سوق الهواتف موجود ولا يوجد تذمر كبير منه لكن فجأة جاء الآي فون وأصبح محور اهتمام عالم الهواتف المحمولة وأصبح أسلوب التعامل باللمس هو السائد عالمياً ولا يمكن لأحد الاستغناء عنه ، الأمر نفسه تكرر مع الآي باد حيث اخترعت مايكروسوفت الأجهزة اللوحية قبل ابل ب 10 سنوات أي كان هذا المنتج موجود لكن أبل أعادت ابتكاره وقدمته بشكل جديد وطورت أسلوب التفاعل مع الكتب مما جعل الآي باد يهيمن على ثلثي سوق الأجهزة اللوحية في العالم رغم وجود أكثر من 300 جهاز لوحي منافس، وأصبح الجهاز اللوحي رقم 1 عالمياً في الاستخدام التعليمي.

الخلاصة: أبل تقوم بابتكار منتجات وتطويرها ثم جعل المستهلك يرى كم كان يحتاج هذه المنتجات ويتسائل كيف أمكنني العيش طوال هذه السنوات بدون هذه المنتجات؟

أبل والسرية:
تعرف أبل أنها من أكثر الشركات حرصاً على سرية منتجاتها وذلك لسببين الأول هو أنها لا تقوم بتطوير منتجات فقط لكنها تبتكر جديد وإذا تهاونت في السرية لسرقت منتجاتها وانتجتها الشركات المنافسة، السبب الثاني هو أن سياسة الغموض تكسب أبل شعبية إضافية فالمستخدم يرى أن أبل تختفي لشهور طويلة ثم تظهر بمنتجات غير مسبوقة لذا فكلما ازادات السرية كلما تعلق المستخدم بالشركة أكثر لأنه يعلم أنها تحضر لمفاجئة كبرى.
وكذلك صرح بعض الموظفين السابقين أن أبل عندما تريد تعيين بعض المديرين في قطاعات سرية فإنها توظفهم في مشاريع غير حقيقية لمدة 6 أشهر لتختبر مدى كتمانهم للأسرار وعدم تسريبهم إياها إلى الصحف وبعد ذلك تنقلهم إلى المشاريع السرية الحقيقية.
على مدار سنوات طويلة أدارة أبل السرية بشكل رائع وأيضاً حرب الإشاعات لكن مؤخراً أثرت هذه السرية القوية والإشاعات على مبيعات الشركة بالسلب لأنه انتشر أن الآي فون القادم سيكون مفاجئة كبرى لذا عزف الملايين عن شراء أجهزة الآي فون الحاليه وانتظار الجهاز الجديد.
الخلاصة: أبل تفضل عدم التحدث عن منتجاتها وذلك لأن النفس البشرية تتعلق بما تجهل وأبل تبرع في هذا الأمر.

منقول من موقع ايفون اسلام 

معلومات المشاركة

0 التعليقات:

 
top