آخر الأخبار

مرحبا بك فى موقع الموبيلات Mob4U بشكلة الجديد ... تعرف على اجدد اخبار الموبيلات و مميزات و عيوب الموبيلات ... هنساعدك فى اختيار موبايلك و هنساعدك فى حل المشاكل التى تواجه موبايلك ....

القائمة

Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
top
Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
Searching...


عام جديد، منتجات جديدة و مميزات جديدة. سامسونج خلال العام الحالي أدت أداءاً جيداً، بعض الهفوات الكارثية منها، لكن هذا لم يمنعها من بيع ملايين الهواتف و تحقيق أرباح مهولة و مواصلة النجاح.
بدأت سامسونج عام 2013 بخمسة عشر هاتفاً، بينهم ذكي و أخر عادي، و لوحيان. أولى المفاجأت كانت الإعلان عن نسخة محسنة من هاتف الإس2، لا ليست محسنة، مجرد إسم جديد. لماذا تقوم الشركة بطرح هذا النوع من الهواتف؟ ما فائدته؟ فهو بحمل نفس مواصفات هاتف الأس2، لا أعلم بماذا كانت تفكر سامسونج في هذا الهاتف. فيما يخص الهواتف العادية، فالشركة لا تستخدم سوى نفس مفهوم الإس3 غالباً و هو قريب من تصميم الإس4. لماذا لا تقوم سامسونج بتخصيص تصميم خاص بالهواتف بعيداً عن سلسلة الإس؟ فالتصميم المستهلك قد يصبح سئ، وهو أمر يعود بالسوء على مستخدمي هاتف إس 3. فعند إمتلاكي هاتف راقٍ، لا أريد أحد أن يشاركني التصميم ذاته، لكي أشعر بأنني أمتلك شئ مختلف كلياً.
بعدها تم الإعلان عن هاتف جالكسي إس 4. الهاتف كعتاد كان ممتازاً، بشاشة فائقة الوضوح و كاميرا ممتازة و بطارية و سلاسة أكثر عن الهواتف السابقة، بالرغم من وجود بعض التعليقات في الإستخدام المكثف. سامسونج لا تزال تنفرد بسياسة طرح مميزات سوفتوير خاصة بها، أطلقت عدة مميزات في هاتفها كتطبيق متخصص في الصحة و أخر للترجمة. هاتين الميزتين سامسونج لم تعرف كيف تسوق لهم، فهما أفضل ما قدمته الشركة بجانب الـ Air View. خاصية الصحة تفتقر لبعض الدقة في حساب عدد خطواتك، فستزيد أو تنقص خطوتين، أما ميزة الترجمة، فكانت ممتازة. حسب كثير ممن سافرو و قامو بمراجعتها بشكل عملي، فإنها ساعدتهم، نظراً لأنها ستقوم بتوفير عناء إستأجار مترجم أو مواجهة مشاكل فيما يخص اللغة. التطبيق يفتقر لشيئين، الأول هي اللغة العربية، الثانية هي الدقة، التطبيق دقيق، لكنه في بعض الأحيان يقول أشياء غريبة، لا أعرف ماذا سيكون موقفك إذا ما إستخدمته و قال أشياء لا تمت لما تقوله.
سامسونج وضعت مميزات أخرى، كألبوم الصور و مميزات الكاميرا و خصائصها، إنتهاءاً ببعض الميزات المبنية بداخله. لكن عندما نصل لخصائص الحركات أو الـ motions، فميزتي الـ air gesture و smart scrolling، لا يوجد فائدة لهم، فالإستخدام بالأصبع أفضل من تحريك رأسي، أولاً بسبب أن الخاصية تتطلب أن يكون الهاتف موجود على مسافة معينة، و إذا ما قمت بتغير هذه المسافة ستظهر أيقونة العين. خاصية الـ Air gustre أيضاً لا فائدة منها سوى عندما يكون الهاتف مغلق لمعرفة التنبيهات، أما التبديل بين الصور و واجهة الهاتف يبدو سخيفاً و غير عملية على الإطلاق. إذا كنا سنمدح خصائص أخرى متعلقة بالحركات، فخاصيتا الـ Air view و  smart pause كانا جيدتين، فالأولى ستعرض ما تريده دون الضغط أو حتى تكبير صفحة الويب، أما خاصية الـ smart pause فمع أنها مفيدة، إلا أنها سيئة بنفس الوقت، فالخاصية تتطلب ضوء عالي لكي تعمل، و لن تعمل بضوء متوسط و هو شئ سئ جداً خصوصاً إذا ما كنت تعتمد عليها وقت النهار. في النهاية، سامسونج لا تزال تملك خصائص في هاتفها يجعله متميزاً عن بقية الهواتف، خصوصاً مع إستهداف أشياء كنا نحتاجها في هواتفنا، و لاتزال أجهزتها تملك طابعاً مميزاً خاصاً بها.
أما سلبية الهاتف بشكل عام هو التصميم، لا أعلم ماذا لماذا لا تستغل سامسونج جميع قدراتها، فالشركة الكورية تمتلك مصممو أزياء، ألا يمكن لهؤلاء تصميم هواتفها؟ فالهاتف من الخلف ملمسه سئ جداً بجانب التصميم الذي سيجبرك على شراء حافظة للهاتف، أما بخصوص البلاستيك فهي ليست مشكلة بحد ذاتها، فكلا الألمنيوم و البلاستيك لهم مميزات و سلبيات، لكن المشكلة في ملمسه. سامسونج كانت تستطيع تجنب هذا التصميم و إستخدام مادة تجعل ملمس الهاتف أفضل، كالنوت مثلا، فهو بلاستيك، لكن ملمسه كان جيداً و ناعماً. غير ذلك إلا أن الهاتف أصبح أنحف و أخف من الجيل السابق، قد تكون الحواف الصغيرة في الهاتف هي أفضل ما صنعته سامسونج في تصميم هاتفها. على سامسونج أن تعلم بأن المستهلكين أصبحو يولو التصميم أهمية كبرى، فالهواتف الذي تنافس الشركة يملكون تصاميم متميزة و هو ما جعل المستهلكون يلفتون أنظارهم إليها.
بعدها، قامت سامسونج بالإعلان عن 3 هواتف جديدة مشتقة من هاتف الإس4. الزووم و الأكيف و الميني. سامسونج لم تكتفي بإستهلاك تصميم فئة الإس و وضعها في الهواتف المتوسطة و الضعيفة، بل واصلت ذلك في إضعاف مكانة الهاتف. عدى الميني، فالزووم و الأكتيف كان من المفترض على الشركة أن تقوم بتغير أسمائهم و أن لا تمت بالأس4 بصلة. لأن ذلك سيضعف من مكانة الهاتف، فكلما أستهلك أحد جوانبه، ضعف ذلك الجانب فيه. هذه النقطة مرتبطة بتحديثات الشركة. فمن المفترض أن تكون مميزات الأس4 بالكامل حصرية على الهاتف و على النوت 3 فقط، لماذا يملك هاتف الـ ace 3 خاصية الترجمة؟ قد تكون ميزة للهاتف، لكن يبقى على سامسونج أن تحافض بهذه المميزات لهاتف الإس4 و النوت 3 فقط لعام كامل، ثم تطرح هذه المميزات في هاتف الإس 3 ثم بشكل تدريجي الهواتف المتوسطة. فمن حق ملاك هاتف الإس 4 أن يمتلكو شئ يميزهم لا أن يستهلك التصميم و إنتاج هواتف مشتقة منه و طرح مميزاته في هواتف أخرى متوسطة.
سامسونج قامت بعدها بطرح 24 هاتف دون إحتساب هواتف الإس4. سامسونج لم تكتفي بدخولها لسوق الهواتف اللوحية بشاشة لا تتخطى الـ 5.7 إنش، لكنها أيضاً قامت بطرح هاتفين لوحيين كبيران جداً، الأول 5.8 إنش و الأخر 6.3 إنش. كفكرة، الهاتفان جيدان، لكن المواصفات هي السيئة. فعتاد الهاتف هو عتاد هاتف متوسط، لو أطلقت الشركة نسختين أفضل مما هي عليه الآن لكان أفضل. فهاتفي الميجا لم يتفوقا على الإكسبيريا زد ألترا. أما الهواتف الأخرى كانت جيدة، فسامسونج لاتزال تغزو السوق بهواتف كثيرة قد يعتبرها البعض بأنه سلبية، إلا أنه شئ إيجابي. فسامسونج ستوفر لك الهواتف ذات الشاشة الكبيرة و المتوسطة و العملاقة بأسعار مختلفة، و هو ما جعلها تبيع عدد مهول من الهواتف و جني أرباح كثيرة، خصوصاً في ظل غياب منافس قوي لها، فجميع الشركات تطرح عدد هواتف أقل بكثير من سامسونج، ما سيوفر عدد أقل من الخيارات.
في النهاية، أعلنت سامسونج عن عن النوت 3، وهو أفضل هاتف أطلقته الشركة هذا العام. السبب يعود لأن التصميم الخاص بالهاتف أصبح ممتازاً عكس الإس 4، كما أنه يوفر عتاد خارق، كشاشة و بطارية و كاميرا ممتازة. لكن الفائدة الكبرى هي مميزات الهاتف، فالشركة قامت بإضافة مميزات جديدة على قلمها الذكي، و أصبح يؤدي مهام أفضل بكثير من السابق. سامسونج و من خلال هذه المميزات، تريد و بشكل واضح أن تجعل هاتف النوت أقرب للحاسوب منه للهاتف، فميزة النوافذ المتعددة أصبحت تملك إمكانيات تلك الموجودة على نظام الويندوز، وميزة البحث عن كل شئ و فتح نوافذ صغيرة. ببساطة سامسونج لا تزال تبدع في هذه السلسلة، فهي ستوفر لك كل ما سيجعلك تستفيد من كبر حجم الشاشة.
في سوق الأجهزة اللوحية، أطلقت سامسونج ثمانية لوحيات، إذا ما إستثنينا لوحي النوت 10.1 ( 2014 ) و لوحي الـ ativ Q، فلوحيات الشركة كانت سيئة. لنبدأ باللوحيات العادية و هي جالكسي تاب، حيث أن سامسونج كانت تعول على طرحها لجهاز لوحي بسعر منخض، و سيبيع هذا اللوحي أكثر من لوحي النيكسس. حسناً، الشهرة لا تنفع دائماً يا سامسونج، فهذه اللوحيات تملك عتاد سئ، خصوصاً شاشتها، فدقة لوحيات التاب سيئ و خصوصاً الـ 10.1 إنش. هذه اللوحيات كانت مخيبة، فاللوحيات الحالية تملك شاشات فائقة الوضوح و كاميرا و معالج أفضل مما عليه الآن في لوحيات التاب بمراحل. سلسلة النوت لم تختلف، فمواصفاتها كانت سيئة أيضاً، سامسونج أذت سمعة هواتف النوت بهذه اللوحيات السيئة، فشاشات الوحيين و كاميرته لا تؤدي أداءاً جيداً، بجانب التصميم بالطبع.
أما بخصوص لوحي النوت لنسخة 2014 فكان مميزاً و ممتازاً، و أحد أفضل اللوحيات في السوق حالياً. اللوحي و بجانب مميزات هاتف النوت و تصميمه، فإنه يقدم كاميرا و شاشة ممتازة. سامسونج أصلحت أخطاء الأداء السيئ للوحياتها في النصف الأول. أما لوحي الـ ativ Q فكان مفاجأً، شاشة خارقة الوضوح، نظامي الأندرويد والويندوز ما سيجعله ترفيهي و إنتاجي، بجانب أنه يستطيع التحول لحاسب محمول بفضل لوحة المفاتيح المبنية فيه. هنالك نقطتين سلبيتين فيه، الأولى هي إفتقار اللوحي لكاميرا خلفية، و وزن اللوحي و كبر حجمه.
سامسونج تسابقت مع الزمن بخصوص طرح ساعتها الذكية Galaxy Gear. الساعة في البداية كانت جيدة لحدٍ ما بخصوص مزاياها، إلا أن الإنتقادات التي وجهت لسامسونج حول فائدتها جعلتها تعيد ترتيب أوراقها و دعم الساعة بشكل كبير. الساعة أصبحت تعرض جميع التنبيهات بجانب التحكم بالتلفاز مع الربط بهاتفك و عدد من المزايا الأخرى لها. الساعة لا ينقصها سوى أن تكون مستقلة عن الهاتف و تمتلك بطارية قوية، عدى ذلك، فكثير من الأشخاص أصبحو يعتمدون عليها. الساعة ستشكل هاتف ثانوي لك، و منقذ إذا ما نسيت هاتف أو إبتعدت عنها لمسافة محددة. كما أن وجود الـ S-voice و الكاميرا و خاصية إجراء المكالمات جعلت من الساعة ذو فائدة أكبر.
في مجال التلفزيونات، سامسونج قدمت تلفزيونات ممتازة، مع تخفيض لسعر بعض تلفزيونات الـ 4k لتصبح بسعر مقارب لـ 2000 ريال سعودي، دون نسيان شاشة الأوليد المنحنية. سامسونج قامت كذلك بإصدار جهازي تحكم بالألعاب خاص بهواتفها، الأول لم أراه شخصياً حتى الآن، ثم قامت بطرح أخر مؤخراً. فكرة الجهاز جيدة جداً، حيث أنها ستوفر تجربة أفضل للعب على هواتف الشركة. كما قامت بطرح إكسسوارات مختلف كالـ s-cover و التي ستظهر لك ملخص تنبيهات الهاتف و الساعة دون فتح الهاتف.
بفضل إدارة سامسونج، الشركة لاتزال تحقق نجاح على صعيد المبيعات و الأرباح، حتى تمكنت من بيع ما بين 85 إلى 89 مليون هاتف خلال الربع الثالث لهذا العام، مع أرباح قياسية وصلت لـ 9 مليارات دولار. هذا يرجع لتسويق سامسونج، فدعايات الشركة دائماً ما تكون ممتعة و عامل جذب للمستهلكين، إلا أن خططها لدفع 13 مليار العام القادم ستكون خطوة كبيرة جداً من قبل الشركة نحو تسويق دعاياتها. كما أن الشركة إستطاعت أن تطبق بعض أفكار هوليوود الغريبة، بفكرة محاربة مخلوقات فضائية من أجل الحفاظ على الأرض.
الملخص.
سامسونج تواصل نجاحها في مجال الهواتف الذكية، لكن لا تزال مشكلتها في نقطتين، الأولى تصميم و ملمس الهواتف الذكية لكن الشئ الذي تغير مع هاتف النوت، و النقطة الثانية هي إستهلاك جوانب سلسلة الإس، عدى ذلك، فالشركة لا تزال تقدم منتجات مميزة ورائعة لتثبت العمل الذي تقوم به. في مجال اللوحيات، الشركة لم تقدم التجربة المثالية لسلسة التاب ولا النوت، إلا أنها تغيرت في لوحي النوت 10.1 لنسخة 2014 و الـ ATIV Q. ساعة الجالكسي Gear كانت متميزة، بخصائص تخفف من إستخدامك للهاتف بشكل بسيط، إلا أن البطارية و إستقلالية الساعة هي أبرز ما تفتقده. سامسونج إذا ما إستمرت على هذه الخطوات مع تغير سلبياتها أو تقليلها لدرجة كبيرة، فإن نجاحها سيتضاعف أكثر خلال الأعوام المقبلة.

معلومات المشاركة

0 التعليقات:

 
top