آخر الأخبار

مرحبا بك فى موقع الموبيلات Mob4U بشكلة الجديد ... تعرف على اجدد اخبار الموبيلات و مميزات و عيوب الموبيلات ... هنساعدك فى اختيار موبايلك و هنساعدك فى حل المشاكل التى تواجه موبايلك ....

القائمة

Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
top
Nokia Samsung Apple Lg Black Barrey Motorola Asus Sony Htc
Searching...


بدأت أبل عامها بمؤتمر الشكل الإسطواني، يحمل بداخله عتاد عجيب، حاسوب قد يغنيك عن أي حاسوب أخر. فالعتاد المرفق به كان قوياً جداً، معالج جبار و 16 جيجا بايت من الرام. أبل أبدعت كثيراً بخصوص هذا الحاسوب، لكن السعر قد يبدو مرتفعاً للغاية، لكنك ستحصل في النهاية على حاسوب سيستمر معك لفترة طويلة من الزمن بفضل هذه القوة. كما أعلنت أبل عن الماكبوك آير. هذه الفئة و التي إبتكرتها أبل لا تزال تؤدي المطلوب، أبل لم تغير في التصميم الخاص به، إلا أن المواصفات تبدو جيدة، أبرز التغيرات كانت البطارية بالطبع و شاشة الحاسوب.
بعدها قامت أبل بالإعلان عن نظام ios 7، النظام و الذي إكتسب شعبية جارفة بسبب التغير فيه. النظام الجديد تغير بشكل ملحوظ عن النظام السابق، سواءاً من شكل النظام الجديد و الذي أكسبه مزيد من الحيوية إلى مميزات النظام الداخلية. قد يقول شخص أنه مجرد ’’ لانشر ‘‘ لكن أبل لم تقم بالكشف عن بعض التفاصيل بداخله، النظام أعطى حرية أكبر خصوصاً للمطورين، كما أن الشئ المميز فيه هو أنك بإستخدامك له ستجرب جميع التطبيقات بنفس التصميم، فالتطبيقات معظمها منذ الإطلاق الرسمي و بعدها بمدة غيرت شكلها لتناسب الشكل الجديد له. مع النظام جديد و به مميزات جديدة، إلا أنه حافظ على سرعته ولم يبطأه أبداً. شئ رائع من قبل الفريق المشرف عليه، النظام حافظ على سلاسته، قد يكون هاتف الأيفون 4 سئ الحظ بهذا التحديث، وذلك يرجع لعتاد الهاتف الذي قد لا يتجاوب بطريقة مثالية مع النظام.
أبل إرتاحة فترة حتى أعلنت عن هاتفها الجديد الأيفون 5 إس. الهاتف تغير فقط من ناحية الكاميرا و المعالج و مستشعر البصمة. مستشعر البصمة الخاص بالهاتف كان يعمل بسلاسة و بدقة، و خاصية التصوير البطئ في الأيفون مميزة، حيث أنها أشبه بالإحترافية لتمكنك من إختيار المقطع الذي سيصبح بطئ. كما أن معمارية المعالج الجديد فتحت أبواباً لنا لرؤية هواتف أقوى بكثير مما هي عليه الآن، لكن يبقى السؤال المطروح حالياً، ما الفائدة الفعلية لهذه المعمارية؟ غير ذلك، الهاتف لم يتغير، بالطبع الجواب هي سياسة أبل بطرح هاتف جديد ثم نسخة محسنة، لكن ألم ينتهي ذلك العصر؟ فعصر ستيف جوبز حينما كان يطرح هذه النسخة، لم يكن هنالك منافس قوي لهم، ما جعل الشركة تعمل بهدوء بعد ضجة الأيفون الأساسي، إلا أن الوضع إختلف حالياً. فمن ينتقل بين الهواتف المنافسة، سيشعر بفرق بينهم، عكس الأيفون تماماً. فشاشة الهاتف لم تتغير، كما أن البطارية تحسنت بشكل طفيف، مع الإبقاء على تصميم الهاتف الذي لم يتغير.
أعتقد أنه يجدر بالشركة التخلي عن هذه السياسة، فزمن جوبز ليس كزمنك يا كوك، فالإستمرار بهذه السلسلة يعني بأن أبل لا تملك ما يخولها من إصدار هاتف جديد كل عام بمميزات فريدة و جديدة، و بوضوح نقص في ’’ الإبتكار ‘‘. أبل تملك بالفعل مخزوناً من العقول الذهبية، لكنها فاشلة تماماً في إستغلالها، حيث أنها تقوم بطرح هاتف جديد لكن يفتقر للميزة الأولى، أما هاتف الأس فيملك هذه الميزة. أبل لا تزال تعتمد على جمهورها و الذي يعشقون منتجاتها و يشترونها بإستمرار، لكن إذا ما بقت الشركة تعتمد عليهم بإنتاج هاتف محسن كل عامين، سيبدأ المستخدمون بالنظر لما تقدمه الشركات من منتجات جديدة كل عام. فلو كان هذا الهاتف قد صدر في عام 2012، كان يحقق نجاحاً ساحقاً، لكن الهاتف الجديد يفتقر للمعاير التي تمشي عليها الشركات في عام 2013، كشاشة فائقة الدقة و كاميرا 13 ميجا بيكسل و بطارية بـ 2000 ميلي أمبير على الأقل. كما أن أبل لم تؤمن حتى الآن بالـ NFC و الشحن الاسلكي.
كما أن أبل إشتهرت بالجودة، دخلنا العام الثالث و في كل إصدار من هواتف الأيفون يوجد هنالك مشاكل. لماذا دائماً ما نرى هذه المشاكل في كل إصدار؟ متى ستتعلم إدارة كوك بأن يوجد هنالك تقصير من طاقم عملها لهذا الجانب. فلا أعتقد بأن ستيف جوبز كان سيتحمل رؤية هذه المشاكل في منتجاته التي دائماً كانت تصل بأقل عدد ممكن من الأخطاء. أبل أعلنت عن هاتف الأيفون 5c، الهاتف و الذي من المفترض أن يقدم تجربة الأيفون لكن بسعر منخض، لم يكن سعره منخفض أبداً، كما أنه هاتف أيفون 5 لكن بجسم بلاستيكي فقط، بنفس العتاد دون أي تغير سوى البطارية بفارق طفيف، قد تكون هذه الخطوة للحفاظ على قيمة الأيفون 5، لكن على الأقل كان يجرد بأبل إما وضع مواصفات أفضل أو شئ مميز أو تخفيض سعره.
بعدها قامت أبل بالإعلان عن جهازي الأيباد و الماك بوك برو. لاشك بأن جهاز الأيباد لا يزال أفضل لوحي، قد ينقص اللوحي وجود فلاش في الخلف، و قد نتجادل عن عتاد اللوحي، لكن بما أن نصل للإستفادة منه، لن يكون هنالك جهاز يقارعه. ميزة الأيباد الأولى هي التطبيقات، فبإمتلاكك لهذا الجهاز، ستحصل على ألاف التطبيق المتخصصة له، و التي تتفوق على نظيرها الأندرويد بهذا الشأن. طرح الأيباد ميني 2 جاء تلبية لنجاح الجهاز. الجهاز متميز جداً، حيث أنه سيوفر تجربة الأيباد الأصلية لكن مع بعض الفروقات، فإمكانيات الكبير أكثر، لكنك ثق تماماً بأنه أحد أفضل اللوحيات الموجودة، و توفيره بحجم صغير و مبلغ أقل هي نقطة إيجابية من الشركة. لكن الأيباد ينقصه شئ ثوري جديد، فالإعتماد على التطبيقات لن يبقى طويلاً، متجر الأندرويد في نمو مستمر بجانب الويندوز. على أبل تقدم شئ مثير في الأيباد القادم، هنالك كثيرون يرون بأن تطبيقات الأندرويد تفي بالغرض و توجت لوحيات أندرويد بأفضل لوحي من قبل المستهلكون في عدة مواقع، أبل الآن في مكان الخطر و عليها أن تبدأ عمل ثوري في الأيباد.
أبل أعلنت عن نظام OS X Mavericks، و لحسن الحظ عملية الترقية لمستخدمي النظام السابق ستكون مجانية. النظام يحتوي بداخله تطبيق الخرائط، و أيضاً إتاحة الـ iBook و نظام الإشعارات، و تصميم جديد للتقويم و تطبيقات أخرى. النظام قد لا يكون مخصص للهواة، فالنظام يمكنه عمل أشياء كبيرة كالتصميم الهندسي و التعديل على الفيديوات، فكثير من الشركات تعمد عليه لهذا السبب.كما أن أبل لم تطلق أي أيبود هذا العام، قد يكون بسبب عدم حاجة هذه الفئة من الأجهزة لجهاز جديد سنوياً.
مع إنخفاض حصة أبل في سوق الهواتف الذكية، إلا أن مبيعاتها مرتفعة، كما أن شراكتها مع شركة China mobile سترفع مبيعات الشركة بشكل كبير، لكن العدد الهائل من المنافسين هو ما جعل حصة أبل تتراجع. لكن دوام الحال من المحال، إذا لم تغير إدارة أبل تفكيرها، فالشركة لن تصمد لفترة طويلة. فأبل تمشي على خط معين ولا تكترث لما يحدث في الساحة التقنية، رأينا تأخرها في دعم الجيل الرابع، و للعام الثاني على التوالي أبل لم تدعم الـ NFC و الشحن الاسلكي، وهي نقطة سلبية للشركة.
الملخص.
في مجال الحواسيب و الأجهزة اللوحية، أبل لا تزال تقدم إبداعتها، و نظام الـ Ios 7 لم يكن مخيباً على الإطلاق، بتجربة جديدة و تصميم حيوي مذهل أثبت بأن أبل لا تزال تملك بجعبتها مبدعين قادرين على تغيير شكل النظام بشكل كامل. الأيفون 5 إس إفتقر للتغير بشكل كبير، عدا ذلك، فالـ TouchID و المعالج الجديد كانا شيئان ممتازين في الهاتف، إلا أنه على أبل أن تلغي خط الإس.

معلومات المشاركة

0 التعليقات:

 
top